اليوسفي

Posted on Posted in الموالح

فوائد اليوسفى و اهمية
يعد اليوسفي مصدراً جيداً لفيتامين ج، وهو بذلك يضم نسبة 31% من الاحتياجات اليومية في حصة صغيرة من الطعام، وهو فيتامين قابل للذوبان في الماء، يستخدم في إصلاح الخلايا، وتقليل من آثار العمر، وتعزيز المناعة، كما يعد مصدراً جيداً لفيتامين أ القابل للذوبان في الدهون، والمهم لصحة العينين.و يعرف اليوسفى بغناة بفيتامين سى الذى يوفر كميات كبيرة من المواد المضادة للاكسدة و التى تحافظ على شباب البشرة و تمنع تكون الجذور الحرة المسببة لظهور التجاعيد. ويساعد اليوسفي في عملية امتصاص الجسم للحديد من الأطعمة بسهولة ويحتوي اليوسفي على كميات كبيرة من الألياف الطبيعية التي تساعد على تنشيط حركة الأمعاء وعلاج الإمساك.
و يعتبر اليوسفي من اهم انواع الموالح في مصر نظراً لما يتمتع به من مزايا اقتصادية بين انواع الفاكهة الاخري ويتوقف نجاح زراعة اليوسفي لحد كبيير علي حسن اختيار منطقة الزراعة نظراً لاهمية الظروف المناخية وتاثيرها الكبير علي نمو الاشجار والتزهير والعقد واكتمال نمو الثمار ثم نضجها وبصفة عامة تعتبر الظروف المناخية في مصر خاصة درجة الحرارة مناسبة جداً لزراعة اليوسفي او الموالح بصفة عامة ولكن باستثناء بعض الفترات التي تهب فيها رياح الخماسين الحارة خلال فترة التزهير ومن ناحية اخري فوارق درجات الحرارة في فصول الشتاء والخريف بين الليل والنهار تساعد علي تلون الثمار .
وتنتشر زراعة اليوسفي في منطقة الدلتا والاسماعيلية ومناطق اخري وتتميز منطقة وادي النطرون بدرجات الحرارة المناسبة لزراعة اليوسفي البلدي .
ويمكن زرارعة اليوسفي في اراضي متباينة من حيث قوام التربة ولكن يفضل ان يترواح قوام التربة من رملية الي طينية خفيفة .
ولكن يجب عدم زراعته في الاراضي الملحية والتي يمكن التعرف عليها من خلال ظهور الخطوط وحواف الشقوق وذلك لارتفاع نسبة الملوحة في التربة الذي قد يودي الي نقص في نسبة العناصر الغذائية بالثمرة.
طرق الزراعة
يتم حفر الجور اللازمة للزراعة بأبعاد 50×50×50 سم إذا كانت التربة منقوبة أما إذا لم تكن منقوبة فتحفر الجور بأبعاد 80×80×80 سم وتجهز خلطة مكونة من ثلث تراب أحمر وثلث سماد عضوي متخمر وثلث رمل مازار ثم يضاف 500جرام من سماد سوبر فوسفات الكالسيوم و500 من سماد سلفات البوتاسيوم إلى الخلطة الترابية ويمزج الخليط جيداً ثم يردم هذا الخليط في الحفرة حتى يشغل ثلثي حجمها، بعدها تؤخذ الغرسة الموجودة إلى جانب الحفرة ويشق كيس البولي إيتيلين ويقلم الجذر الوتدي المهشم والذي يكون في معظم الأحيان خارج الكيس توضع الغرسة بعد ذلك في منتصف الجورة ويردم التراب عليها وتكبس جيداً ثم تروى مباشرة بعد الانتهاء من عملية الزراعة.
التسميد
يعتبر تسميد الموالح من العمليات الزراعية الهامة التي تؤثر علي الانتاج وتحتاج أشجار الموالح الي العناصر المغذية المختلفة والتي تمتصها عادة من التربة ويبرز الأزوت والفسفور والبوتاسيوم من بين العناصر الغذائية الأساسية حيث تحتاجها الموالح بكميات متميزة ويعتبر عنصر الأزوت أهم هذه العناصر حيث تحتاجه الأشجار بكميات كبيرة سنويا وفي جميع مراحل عمرها ويؤثر توقيت إضافة المصدر السمادي الأزوتي علي طبيعة ودرجة استجابة نشاطات شجرة الموالح وبصفة عامة فمن اللازم اجراء التسميد الأزوتي قبل أو عند بدأ التزهير في جميع أنواع التربة ولجميع أنواع وأصناف الموالح ومن الواجب الأنتهاء من إضافة دفعات السماد الأزوبي مع حلول شهر أغسطس حتي لا تؤدي الإضافة المتأخرة الي تأخر نضج الخشب ودفع الأشجار الي إعشاء دورات نمو متأخرة غير مرغوب فيها وتؤدي المبالغة في تسميد الأزوتي الي كبر حجم الثمار وتأخر النضج والتلوين وزيادة سمك القشرة وحموضة العصير عند القطف ومن ناحية أخري فأن معاناة نقص الأزوت يترتب عليها ظهور أصفرار الأوراق وتبرقش أطرافها .
أما الفسفور فقد لا تحتاج بساتين الموالح الي إضافته سنويا لوفرة ما يوجد منه بالتربة وتؤدي المبالغة في إضافة السماد الفسفاتي الي تأخر التلوين وزيادة سمك القشرة وإنخفاض حموضة العصير أما البوتاسيوم فألإستجابة اليه لا ترتبط بأعارض ظاهرة لكن نقصة يزيد عيوب القشرة بينما يؤدي الإفراط في التسميد البوتاسي الي ظهور أعراض نقص المغنسيوم .
وعموما فمن الممكن الاسترشاد في تقدير الاحتياجات السمادية والغذائية الفعلية للموالح بواسطة التحليل الكيمائي للأوراق والتربة ما يسمح بتحديد مدي حاجة البستان للتسميد وقد أظهرت الدرسات احتياج البستان اذا انخفض تركيز العناصر بالمادة الجافة للأوراق عن الحد الأدني الآتي :
االأزوت 2.3%، الفوسفور 0.09%،البوتاسيوم 1.2%، المغنسيوم 0.3%، النحاس 4 جزء في المليون،الزنك 20 جزء في المليون، الحديد 40 جزء في المليون، البورون 40 جزء في المليون، ويمكن الاسترشاد بالبرنامج الآتي في رسم السياسة السمادية لبساتين الموالح مع مراعاة العوامل المختلفة المؤثرة
قواعد ودفعات الإضافات السمادية:
(أ) السماد البلدي
يضاف بمعدل 20 متر مكعب سماد بلدي أو ما يعادله من الأسمدة العضوية أثناء الخدمة الشتوية مع خلطة بسماد السوبر فوسفات العادي بمعدل 5 كجم سوبر فوسفات لكل متر مكعب سماد بلدي ويعزق المخلوط في التربة لعمق 15سم مع الري عقب العزيق.
ب) التسميد الأزوتي المعدني)
يضاف المقنن السنوي على ثلاث دفعات متساوية للأشجار بعمر أقل من 5 سنوات وذلك في النصف الثاني من فبراير، أوائل مايو، أوائل أغسطس، أما الأشجار الأكبر سنا والبالغة فيضاف المقنن الأزوتي دفعة واحدة قبل التزهر بأسبوعين ولكن المفضل إضافة المقنن السنوي على ثلاثة دفعات الأولى أوائل مارس وتمثل 40% من المقنن السنوي، الثانية بعد تمام العقد خلال شهر يونيو وتمثل 20% من المقنن السنوي وتعطي الدفعة الثالثة في أغسطس وتمثل 40% من المقنن السنوي.
(ج) التسميد الفوسفاتي
يضاف المقنن السنوي في دفعتين متساويتين للاشجار أقل من خمس سنوات الأولى أواخر يناير والثانية في يونيو أما الأشجار الأكبر سنا فيضاف أواخر يناير دفعة واحدة كل 4 أو 5 سنوات.
د) التسميد البوتاسي)
للأشجار أقل من خمس سنوات ويضاف المقنن السنوي علي دفعات متبادلة مع التسميد الأزوتي. وفي الأشجار الأكبر فيضاف علي دفعتين متساويتين الأولي بعد الدفعة الأولي من الأزوت والثانية بعد الدفعة الثالثة من الأزوت ويفصل بين الأزوت والبوتاسيوم دورة ري.
و )التسميد الورقي)
يتم التسميد الورقي لتغطية الاحتياجات من الزنك، المنجنيز والحديد وذلك في ثلاثة رشات للأشجار المثمرة.
الرشة الأولى.
وتتم أوائل مارس بمعدل 100 جم زنك مخلبي 14% + 100 جم منجنيز مخلبي 13% + 100 جم حديد مخلبي 6% / 600 لتر ماء . ويحتاج الفدان ثلاث تحضيرات
العوامل التي تحجب أثر التسميد في أشجار الموالح
إن نمو الأشجار نموا كاملا وإنتاجها محصولا وفيرا لا يتوقف علي إضافة العنصر السمادي الناقص في التربة فقط. بل هناك عوامل أخري يمكنها أن تحجب التأثير الذي قد يكون للعناصر السمادية على النمو والمحصول وهناك حالات كثيرة تضاف فيها الأسمدة إلى الأشجار. بكميات وافرة ولا ينتج عنها غير زيادة طفيفة في الحصول لا تتناسب مع قيمة الأسمدة المضافة، ولذلك يجب قبل إضافة الأسمدة التأكد من عدم تواجد هذه العوامل أو العمل على التخلص منها إذا وجدت.
وأهمها ما يأتي:
1-ارتفاع مستوى الماء الأرضي وسوء نظام الصرف إذ يؤديان إلى توقف نمو الجذور لإنعادم التهوية ويكون تأثيرا لأسمدة المضافة جزئيا وقاصرا على الطبقة السطحية للتربة فقط
2-شدة تماسك التربة نتيجة لوجود أملاح ضارة في التربة مثل كربونات الصوديوم أو ارتفاع نسبة الطين إلى الرمل ويمكن علاج الأول بإضافة الجبس الزراعي والمادة العضوية والصرف وعلاج الثاني بتفكيك التربة بالحرث العميق وعمل الخنادق وإضافة الأسمدة العضوية أو طمي النيل إلى عمق 50 أو 60 سم قبل زراعة الأشجار أو في سنتها الأولى بعد الزراعة
3-انخفاض الرطوبة في الأرض إلى درجة الجفاف يمنع من امتصاص العناصر السمادية كما أن توالي غمر الأرض بالماء لدرجة الغرق (التشبع) يخنق الجذور ويمنعها من تأدية وظيفة الامتصاص ويتسبب في ضياع الجزء الذائب من الأسمدة بالرشح العميق.
الامراض التى تصيب الموالح و طرق المكافحة
1-عفن جذورالموالح
يساعد فى ظهور هذا المرض زيادة مستوى الماء الأرضى بالتربه نتيجة الإفراط فى الرى حيث تهاجم مجموعة كبيرة من فطريات التربة مثل فطر الريزوكتونيا والفرتيسلم الفيوزاريوم جذور الأشجار وتكون ميسيليوم داخل جذور الأشجار وقد تسبب سد أوعية الخشب واللحاء مما يتسبب عنه إصفرار الأشجار وذبولها وفى النهايه تتلف الأشجار وتموت خاصة فى حالة الأشجار الضعيفة المتدهورة
لتقليل الإصابة
الاعتدال في الري وتحسين الصرف.
الاعتدال في التسميد الأزوتى وزيادة التسميد الفوسفاتى والبوتاسى
عدم تجريح الجذور اثناء العزيق.
استخدام مبيدات تساعد على تهوية التربة مثل مبيد كرانش 10% تسقية حول النباتات المصابة اذا امكن ذلك او استخدامة مع ماء الرى بمعدل 500 جرام /فدان
2-لآشنات
توجد على سوق وأفرع الأشجار نموات طحلبية أو طحلبية فى معيشة تعاونية مع نموات فطرية حيث ان الطحالب لها القدرة على القيام بعملية البناء الضوئي وإنتاج المواد العضوية اللازمة للفطر والفطر يفتت السطوح التي يعيش عليها بواسطة أنزيماته ويمتص الماء والأملاح ليمد بها الطحلب أي أنه لا يمكن لأحدهما أن يعيش بمفرده
وتعرف الأخيرة بالآشنات وتسبب الآشنات أضراراً غير مباشرة للأشجار وذلك بحجب الضوء والهواء عن الأجزاء المصابة ، بالإضافة إلى احتوائها على كائنات أخرى قد تكون ضارة
٠المكافحه
الاعتدال فى الرى وتحسين الصرف
الرش بمبيد اوكسى بلس 28.5% و مادتة الفعالة اوكسى كلور النحاس و يستخدم بمعدل 250سم / 100لتر ماء.
الرش بمبيد زوم 2007 25% ومادتة الفعالة هيدروكسيد النحاس و يستخدم بمعدل 250جم /100 لتر ماء.
الرش بمبيد كرانش 10% و مادتة الفعالة كبريتات النحاس و يستخدم بمعدل 125جم / 100 لتر ماء
3-التصمغ
يؤدى إرتفاع الرطوبه الأرضيه إلى إصابة أشجار الموالح بالتصمغ حيث يصيب هذا جذوع الأشجار والجذور الرئيسية والشعيرات الجذرية وتؤدى الإصابة إلى تصلب أنسجة القلف وتشبعها بإفرازات صمغية ، وقد تحيط الإصابة بجذع الشجرة ، أما القلف الموجود تحت سطح التربة فإنه يتعفن غالباً وخصوصاً فى حالة وجود نسبة رطوبة مرتفعة بالتربة ويمتد العفن إلى الأنسجة الداخلية من الساق المدفونة بما فى ذلك أنسجة الخشب ، ويساعد على ذلك الكائنات الدقيقة التى تعيش بالتربة وللأنسجة المتحللة رائحة مميزة تشبه رائحة البرتقال المتعفن ، وفى حالات الإصابة الشديدة يسبب المرض موت الشجرة بأكملها
المكافحه
ولعلاج الأشجار المصابة يتم كشط الأنسجة المصابة مع جزء صغير من الأنسجة السليمة بسكين حاد مع تطهير موضع الكشط بمحلول برمنجنات البوتاسيوم ١ ٪ ثم تغطى الأجزاء المكشوطة بعجينة بوردو التى تتكون من ١ كجم كبريتات نحاس + ٢ كجم جير حى 15 + لتر ماء على أن يتم الدهان بواسطة فرشاه للجزء المصاب مع جزء من النسيج السليم حول البقعة المصابة او الرش بمبيد كراتش 10% بمعدل 125جم / 100 لتر ماء و يتم اجراء هذة المكافحة خلال شهرى فبراير و مارس او خلال سبتمبر و اكتوبر.
4-تصمغ أغصان الموالح
يسبب المرض ذبول مفاجىء وتساقط الأوراق وموت أطراف الأغصان بطول يتراوح بين 30-60 سم فى جميع جوانب الشجرة ويلاحظ وجود إفرازات صمغية فى نهاية الجزء الميت من ناحية قاعدة الفرع ، وفى بعض الأحيان تكون الإصابة فى وسط الفرع
المكافحه
يتم العلاج بإزالة الأجزاء المصابة بقطعها على بعد ٣-٤ سم تحت الجزء المصاب وتغطى الجروح بعجينة بوردو