الزيتون

Posted on Posted in الموالح

فوائد الزيتون
• الزيتون يدعم الصحة بشكل كبير، فهو يحمي القلب ويحسن صحته بسبب كمية الدهون غير المشبعة الموجودة فيه، كما أنه يحمي من التعرض لتصلب الشرايين وأمراض القلب المختلفة كما أنه يخفض ضغط الدم.
• يتكون الزيتون من مركبات فينولية تقي من التعرض للسرطان، فهذه المركبات تعمل كمضادات لتخثر الدم مما يقل من احتمال الإصابة بجلطات الدم ومنع تدفق الدم، كما أن تلك المركبات تخفف من التوتر وتسهل عملية نقل الأكسجين لكامل الجسم.
• تناول الزيتون بشكل مستمر يمنع خسارة العظام والتعرض لهشاشة العظم، فهو يحتوي على مادة الهيدروكسيتيروسول ومادة oleuropein ، وكلاهما من المواد التي أثبتت فاعليتها في زيادة كمية ترسيب الكالسيوم بالعظام مما يحفز نمو العظام ويقلل من احتمالية التعرض لهشاشة العظام، ومن المفيد حقاً إضافة الزيتون للحمية الغذائية بشكل دائم.
• يحتوي الزيتون على مادة الانثوسيانين ونسب كبيرة من مضادات الأكسدة التي تكافح التعرض لنمو الجذور الحرة التي تنمو مسببة العديد من المشاكل الصحية
• مضادات الأكسدة في الزيتون ومضادات الالتهاب تحمي الجسم من الالتهابات المختلفة التي تسبب العديد من الأمراض، كما أن تلك المركبات تخفض من ألم المفاصل وتهيج العضلات، وتخفف من حدة الإصابات في الأوتار والمفاصل، كما أن تناول ثمار الزيتون يحمي من التعرض لمرض النقرس والتهابات المفاصل.
• الزيتون يحسن الهضم فهو مكون من حوالي 20% من الألياف، وتلك الألياف تفيد في الوقاية من عسر الهضم فهو تحفز حركة الأمعاء، كما أن للألياف فائدة أخرى وهي الشعور بالشبع لوقت أطول وبالتالي التخلص من الوزن الزائد ببساطة، والألياف جيدة للتخلص من الكوليسترول الضار من الدم.
• المركبات في الزيتون تخفف من ضرر الحساسية وشدتها فمن تلك المركبات مضادات الهيستامين التي تقلل من ردود فعل الجسم تجاه الحساسية، وفي حال كنت ممن يتعرضون لنوع من الحساسية الموسمية، فيمكنك تناول الزيتون بشكل دائم للتخلص من تلك المشكلة أو تقليل أعراضها بشكل واضح.
• النحاس والحديد من مكونات الزيتون، كما أنهما عناصر أساسية لإنتاج خلايا الدم الحمراء، وإن تناول الزيتون يحفز عملية إنتاج الخلايا الحمراء وبالتالي يحفز الدورة الدموية في الجسم ويحسن الصحة بشكل عام.
• في الزيتون العديد من المركبات التي تعمل كمضادة للجراثيم والميكروبات، وذلك يمنح الجسم صحة ومناعة أفضل.
كيفية زراعة الزيتون
يتم اختيار الحقل وإعداده ووضع العلامات على المواضع حيث سيتم زراعة الشتلات. يجب علينا أن نقرر أولا النقطة المحددة التي سيتم فيها زرع كل شجرة ومن ثم حفر الحفرة المناسبة بأبعاد 20 بوصة × 20 بوصة (50 سم × 50 سم). يجب أن تنتبه أن الشتلات يجب أن تزرع على نفس العمق كما كانت في المشتل . التربة السطحية للحفرة يجب أن تكون على مستوى منخفض من الشتلات. إن زراعة الشتلات في المناطق التي لا يوجد بها برودة تبدأ من أواخر الخريف (نوفمبر / تشرين الثاني إلى أواخر فبراير / شباط)، بينما في المناطق التي تكون بها برودة يبدأ الزرع في أوائل الربيع، حتى عندما تمر فترة الصقيع الاخيرة .
وفيما يتعلق بمسافات الزرع بين الأشجار، كثيرا ما تستخدم مسافة 20 × 20 قدم (6 × 6 متر). ومن الواضح أن هذا نظام زرع تربيعى ويؤدي إلى 109 شجرة لكل فدان أو 272 شجرة في الهكتار الواحد. إذا كانت التربة خصبة جدا، فإن زراعة أشجار الزيتون بمخطط أكثر كثافة يؤدي إلى التظليل المتبادل. وعلاوة على ذلك، فإن جذور الأشجار ستتقاطع مع بعضها البعض وتتنافس. ومع ذلك، هناك أيضا أشياء أخرى ينبغي أن نأخذها في الاعتبار عندما نقرر بشأن المسافات عند الزراعة ، أي. الحصاد الميكانيكي، والشكل المطلوب لظل الاشجار وغيرها . وبالتالي، هناك جدل مستمر حول كفاءة نظام الزراعة الكثيف مقابل أنظمة الزراعة المتناثرة او التربيعية او المستطيلة او الخطية . وتتراوح أعداد الأشجار في بساتين الزيتون التجارية من 150 إلى أكثر من 900 شجرة في الهكتار الواحد (هكتار = 2.47 فدان = 10.000 متر مربع)

التسميد
إضافة الأسمدة العضوية والكيماوية لأشجار الزيتون بالصورة المفضلة فى الموعد المناسب وبالطريقة المثلى وبالكمية المقررة يجعل الأشجار أكثر قوة ومقاومة للعوامل البيئية وأكثر إنتاجا مع انتظام نضج الثمار وتحسين صفاتها خصوصا نسبة الزيت بالإضافة إلى إطالة عمر الأشجار، ويعتبر تحليل الأوراق والتربة من أكثر الأدلة المطلوبة لتقدير الاحتياجات السمادية الفعلية للأشجار، بالإضافة إلى إظهار مدى استجابة الأشجار للمعاملات السمادية المختلفة

الأسمدة العضوية:
يفضل إضافة الأسمدة العضوية بجانب الأسمدة الكيماوية خصوصا فى مناطق الاستصلاح الجديدة والمناطق غير المروية بمعدل من 10-20م3 للفدان، وذلك لما لها من أهمية فى تحسين بنية التربة وزيادة مقدرتها على الاحتفاظ بالماء والعناصر الغذائية كما يؤدى إضافتها إلى خفض تماسك التربة الثقيلة وزيادة تماسك التربة الرملية. بالإضافة إلى ما تحتويه من كميات قليلة من العناصر الغذائية الكبرى والصغرى.
وتضاف الأسمدة العضوية المتحللة الخالية من التربة الزراعية فى الخريف وأوائل الشتاء فى خنادق أسفل المحيط الخارجى لظل الأشجار مع ملاحظة تغير مكان الخندق عند تكرار الإضافة على أن يكون فى المنطقة المبللة أسفل الأشجار ، ويفضل أن تتم الإضافة كل عامين
.

الأسمدة الكيماوية

الاسمدة الكيماوية يتم اضافتها طبقا للبرنامج الموضح بالجدول او يضاف ما يعادلها من الاسمدة الازوتية الاخرى
مع ملاحظة الاتى عند التطبيق
الاسمدة الازوتية
الصورة المفضلة هى سلفات النشادر 20.6% خصوصا فى الأراضى حديثة الاستصلاح، نترات النشادر 33.5%، نترات الجير 15.5% وتفضل فى الأراضى الرملية.
يضاف عشر الكمية المقررة فى صورة سلفات نشادر فى الخريف مع السماد العضوى.
فى حالة الرى بالغمر تتم الإضافة على دفعات شهرية للأشجار الأقل من ثلاث سنوات. أما الأشجار الأكبر من ذلك والتى بدأت فى مرحلة الإثمار فتتم الإضافة على 3 دفعات :الأولـى قبـل الإزهـار فى يناير ، والثانية بعد العقد فى أواخر مايو والأخيرة بعد تصلب النواة فى أغسطس وفى جميع الحالات تتم الإضافة بمنطقة الشعيرات الماصة مع تقليب السماد بالتربة أو دفنه فى خنادق ثم الرى
فى حالة الرى بالتنقيط تتم الإضافة مع مياه الرى ابتدأ من أول يناير حتى نهاية أبريل، وابتدأ من أول مايو حتى نهاية أكتوبر تتم الإضافة رية ورية.
ومعدل الإضافة للشجرة = الكمية المقررة فى العام بعد طرح ما تم إضافته مع التسميد العضوى / 100 (عدد مرات التسميد فى العام(
الاسمدة الفوسفاتية
يضاف سماد السوبر فوسفات الأحادى 15.5% بالكميات المقررة مخلوطا مع السماد العضوى فى الخريف. حيث يعطى دفئا للتربة ويقلل من أضرار انخفاض درجة الحرارة كما يمد سماد السوبر فوسفات الأشجار باحتياجاتها من عنصر الكالسيوم (20%)، عنصر الكبريت (12%)
الأسمدة البوتاسية:
يضاف نصف المقرر على صورة سلفات بوتاسيوم مخلوطا مع السماد العضوى فى الخريف وتضاف الدفعة الثانية فى أول يونيو (بعد العقد) فى خنادق على عمق 40سم بمنطقة انتشار الجذور
يضاف أيضا الكمية المقررة من سلفات الماغنسيوم على دفعات شهرية أو نصف شهرية ابتداء من يناير حتى أكتوبر
كما يضاف أيضـا عنـد إضافة السمـاد العضوى وقبل استكمال ردم الخندق 1 كجم نايل فرتيل أو 0.5 كجم كبريت زراعى لكل شجرة خصوصا فى الأراضى الكلسية والأراضى التى تروى بماء مالح
فى حالة ظهور أعراض نقص البورون خصوصا فى الأراضى الرملية التى يتم ريها بالماء العذب وهى عبارة عن: موت القمم النامية وبالتالى ظهور نموات قصيرة متفرعة ، موت الأغصان والأفرع الطرفية، صغر حجم الأوراق وجفاف قممها مع وجود منطقة صفراء بين الجزء الحى والجاف، جفاف وتساقط البراعم الإبطية ، قلة أو انعـدام المحصـول – ويعالـج بإضافـة البوركـس بمـعدل 0.25 كجم / شجرة شتاء بمنطقة انتشار الجـذور ويفضـل إضافتـه على دفعات أسبوعية بمعدل 0.5 : 0.75 كجم للفدان
فى حالة وجود أعراض نقص العناصر الصغرى يمكن إضافة الزنك والحديد والمنجنيز رشا على صورة كبريتات بمعدل 3 جرام /لتر ماء أو على الصـورة المخلبيـة بمعـدل 0.5 جرام لكل لتر ماء. وفى كلا الحالتين تضاف اليوريا بمعدل 5 جرام لكل لتر لرفع مقدرة الأوراق على الامتصاص ويكون الرش صباحا ومساء
ملحوظة مهمة جدا:
فى سنة الحمل الخفيف تخفض معدلات التسميد بمقدار الثلث وفى سنة الحمل الغزير تزاد بمعدل 20-30 % طبقا لحالة الإثمار وذلك لدفع الأشجار لتكوين أغصان جديدة لحمل محصول العام القادم.
الرى
الاحتياجات المائية لشجرة الزيتون قليلة نسبيا بالمقارنة بأنواع الفاكهة الأخرى وبوجه عام فإن أصناف الزيتون التي تسخدم في التخليل تحتاج بين 8000 – 16000 متر مكعب سنويا في حين أن أصناف الزيت تحتاج لكميات مياه أقل ويزداد احتياج شجرة الزيتون للماء بدرجة واضحة خلال الفترة التي تبدأ قبل الأزهار وتمتد إلى أن يتم العقد وتتجاوز الثمار مرحلة النمو النشط . وهذه الفترة في المناطق الشمالية حيث موسم الأمطار الشتوية وقد لوحظ أن في السنوات التي تقل فيها هذه الأمطار يؤثر الجفاف على تكوين مبايض الأزهار مما يؤدي إلى قلة المحصول بعد ذلك . أما الفترة الثانية التي يزيد فيها احتياج الأشجار للماء توافق مرحلة تصلب النواة ( الغلاف المحيط بالبذرة ) ويحدث ذلك في شهر أغسطس أي في أشد الشهور جفافا . وبصفة عامة تعتمد زراعة الزيتون في مصر على الري ما عدا المنطقة المحيطة برفح حيث يزرع بعليا معتمدا على الأمطار والتي لا تزيد في أكثر الحالات عن 300 مللي متر في السنة . أما في المناطق الأخرى فيروى ريا صناعيا وتعتمد الطرق القديمة لري مزارع الزيتون سواء في وادي العريش أو الواحات على الري عالية وتحدد الكميات من الماء التي تعطي للأشجار للاحتياج الفعلي واستخدام أجهزة قياس الرطوبة في التربة مع الأخذ في الاعتبار الفترات التي تحتاج فيها الأشجار للماء بمعدل مرتفع وكقاعدة أساسية يلزم لتحقيق إنتاج اقتصادي توفير مياه التربة القابلة للامتصاص بالقدر الكافي لعدم معاناة الأشجار للعطش أي ما بين السعة الحقلية ونقطة الذبول خلال شهر يناير حيث تتكون الأزهار داخل البراعم وكذلك في فترة التفتح والتزهير والعقد وأثناء نمو الثمار وخلال أشهر الصيف حيث يكون معدل الاحتياجات ونشاط النتج والتبخر مرتفعا ولا ينصح بري الأشجار عادة أثناء فترة التزهير ومن ناحية أخرى تختلف المقننات المائية اللازمة لري أشجار الزيتون تبعا لنظام الري فتقدر الاحتياجات بحوالي 1500 إلى 2000 متر مكعب للفدان في السنة وتتحمل أشجار الزيتون ملوحة مياه الري حتى 2000 جزء في المليون ويتأثر نمو الأشجار ومحصولها بارتفاع تركيز الأملاح عن هذا الحد وينصح بالري أثناء سقوط الأمطار وذلك بمعدل يمنع تركز الأملاح بمنطقة انتشار الجذور ويسمح باستكمال غسيلها أسفل مجال المجموع الجذري ويجب ألا تزيد نسبة البورون في مياه الري عن 2 جزء في المليون .