التين

Posted on Posted in الفاكهة

الدولية للشتلات
نحن نزرع من اجل المستقبل

فوائد التين
للتين فوائد صحية عديدة؛ وذلك لاحتوائه على كميات كبيرة من المعادن، والفيتامينات، ومضادات الأكسدة، ونذكر منها ما يأتي
الامساك: يحتوي التين الطازج والمجفف على كميات كبيرة من الألياف، مما يجعله مليّناً طبيعيّاً للأمعاء، ويقي من الإصابة بالإمساك.
انقاص الوزن: يعتبر التين مصدراً ممتازاً للألياف كما ذُكر سابقاً، ومن المعروف فعالية الأطعمة الغنية بالألياف في المحافظة على الوزن والتحكم فيه، ووُجد أنّ النساء اللواتي يزدن من تناولهنّ للألياف، تقل عدد السعرات الحرارية التي يستهلكنها، مع عدم حدوث تغير في الشهية أو الإحساس بالشبع.
تخفيض مستويات الكولسترول: يحتوي التين على الألياف القابلة للذوبان التي تدعى البكتين والتي تعمل على التخلص من الكولسترول الزائد والضار في الجسم، وطرحه خارجاً.
مرض السكري: تشير بعض الأدلة كما ذكرنا إلى قدرة أوراق شجرة التين على تنظيم السكر في الدم، إذ أظهرت دراسة أجريت عام 2016 تحسين مستخلص أوراق التين للاستجابة للإنسولين (بالإنجليزية: Insulin sensitivity)، ولكن من الجدير بالذكر أن هذا المستخلص ليس بديلاً عن النظام الغذائي الصحي، والأدوية، والفحص المنتظم لسكري الدم
هشاشة العظام: يعتبر التين مصدراً جيداً للكالسيوم؛ لذلك يمكن أن يقي من الإصابة بهشاشة العظام. وفي الواقع يعتبر التين المصدر النباتي الأفضل للكالسيوم.
صحة القلب: يعتبر التين غنيّاً بكلٍّ من الفينول (بالإنجليزية: Phenol) )والحمض الدهني أوميغا-6 (بالإنجليزية: Omega-6 fatty acid) )اللذين يعززان صحة القلب، ويقلّلان من خطر الإصابة بمرض القلب التاجي (بالإنجليزية: Coronary heart disease).)
القيمة الغذائية للتين
تزوّد الـ100 غرام من التّين الجسم بـ 74 سعرة حرارية، كما أنها تحتوي على ما يأتي من العناصر الغذائية.
العنصر الغذائي القيمة
البروتين
0.8جرام
الدهون 0.4جرام
الكربوهيدرات 19.2جرام
الكالسيوم
35ملغ
النحاس 0.07ملغ
السكر
16.26جرام
المغنيسيوم 17ملغ
المنجنيز 0.13ملغ
البوتاسيوم
232ملغ
فيتامين ب6 0.11ملغ
الألياف 2.9جرام
كما يعتبر التين من أغنى الفواكه بفيتامين ج، وفيتامين أ، وفيتامين ك و الحديد
يوجد في مصر مجموعة من أصناف التين العادي تزرع من قديم الزمان وقد يرجع تاريخ بعضها إلى عهد قدماء المصريين ومن أهمها
• السلطاني : ويعرف في بعض المناطق البرشومي أو الفيومي وهو أكثر الأصناف انتشارا يزرع حاليا على الساحل الشمالي الغربي – الثمار كبيرة – القشرة الخارجية بنية اللحم يميل للون الاحمر.
• العبودي : ينتشر في محافظة قنا – ثماره صغيرة ذات قشرة رقيقة بنية اللون – اللحم أحمر .
عدسي : ينتشر هذا الصنف في محافظة شمال سيناء الثمرة كروية صغيرة – حلوة اللحم ومنه سلالتين :
أ‌- العدسي الأحمر ولون جلدته حمراء ولحم احمر .
ب‌- العدسي الأبيض : وقشرته من الخارج خضراء مصفرة واللحم أبيض .
• كمثري : وكان هذا الصنف منتشرا بكثرة في المنطقة الشمالية إلا أن انتشاره إنحسر الآن . الثمرة متوسطة – القشرة من الخارج مصفرة – اللحم احمر فاتح من الداخل
• . كهرماني : الثمار صغيرة – كمثرية الشكل لونها اصفر كهرماني – جلدها متوسط السمك اللحم ابيض شديد الحلاوة وهو يعتبر من أحسن الأصناف المحلية .
• الاسواني : ينتشر في قنا وأسوان – الثمرة كمثرية شديدة الحلاوة اللحم محمر – القشرة خضراء مصفرة .

زراعة التين
اعداد التربة
تجهز الأرض بالحراثة العميقة وتسوى بعدها في حالة الري السطحي وتقام الطرق الرئيسية والفرعية – تجهز جور الزراعة قبل شهر أو أكثر من عملية الغرس بطول ٧٠ سم وعرض ٧٠ سم وعمق ٨٠ سم، تملئ بعدها الحفرة بخليط من السماد العضوي الكامل التحلل مخلوطًا مع تربة الطبقة السطحية للتربة ويمزج الخليط جيدًا بنصف كيلوجرام من كل من سلفات البوتاسيوم والسوبر فوسفات والكبريت. تروى جيدًا أماكن الزراعة عدة مرات قبل الغرس ( تخمر ) – يري البعض الزراعة في خنادق بعرض ٧٠ سم وعمق ٨٠ سم تملئ بالخليط السابق كما في حالة الجور ( يحتاج الفدان من ١٠-20م3 كمبوست + 400كجم سلفات بوتاسيوم + ٢٠٠ كجم كبريت زراعي + ٤٠٠ كجم سوبر فوسفات تخلط مع نصف ناتج الحفر وتقلب جيدًا ويتم ردم النصف السفلى من الخندق ثم يكمل من التربة العادية ) يتم بعدها فرد الخراطيم ثم تغمر بالماء عدة مرات قبل الزراعة.
تنقل الشتلات ملشًا قبل نشاط البراعم ( خلال فبراير ومارس ) وتثبت جيدًا في التربة وتقرط على ارتفاع حوالي ٦٠سم من سطح التربة وتوالى بالري.
مسافات الزراعة
تختلف مسافات الغرس تبعًا لطبيعة نمو الصنف وخواص التربة حيث تتسع المسافة في الأصناف القوية المنتشرة النمو ( السلطاني ) خاصة في الأراضي الخصبة تقل في الأصناف متوسطة النمو ( الكهرماني والعمودي ) وفى الأراضي الفقيرة. وعمومًا فالمسافة تكون ما بين(3-٦) متر وإن كان الاتجاه إلى زراعتها في الصحراء على مسافة 3×4 متر (٣٥٠ شجرة / فدان).
طرق الرى

رغم تحمل أشجار التين للجفاف والعطش إلا أن محصول الثمار يتناسب مع توافر الري. وتتحمل الأشجار ملوحة ماء الري حتى تركيز ٤٠٠٠ الى ٦٠٠٠ جزء / مليون وتتفاوت الأصناف في مدى تحملها للملوحة ، وتحتاج الأشجار الى كمية كبيرة من المياه مباشرة قبل تفتح البراعم ثم تقلل كمية المياه أثناء فترة التزهير ( من أبريل إلى يونيو ) وتزيد بعدها لارتفاع درجة الحرارة خلال فصل الصيف وتقلل كميات المياه أثناء فترة نضج الثمار حيث أن زيادة الري ولو أنه يسبب كبر حجم الثمار إلا أنه يسبب تشققها وتخمرها وخفض نسبة السكر بها ثم يقلل الري بعد الجمع الى آخر فصل الشتاء.

تحتاج الأشجار الصغيرة السن من ١٠- ٢٠ لتر يوميًا تزداد الى ٢٠-٤٠ لتر عند عمر2–٣ سنوات أما الأشجار البالغة فتحتاج من ٤٠-٨٠ لتر في اليوم تبعًا لخواص التربة وحالة الجو.
التسميد

يؤدى الاهتمام بالتسميد الى التأثير على نمو الأشجار وكمية وجودة الثمار. ويفضل أن يضاف السماد على الصورة العضوية والمعدنية.
التسميد العضوي:
يجري بخلط السماد العضوي المتحلل والخالي من بذور الحشائش مع السوبر فوسفات بمعدل ٥ كجم / متر مكعب من السماد البلدي خلطًا جيدًا حيث يضاف الى التربة في حلقات حول الجذع بمعدل ٣كجم للشجرة يزداد الى ٥-١٠ كجم للأشجار البالغة ثم الى ١٥ -٣٠ متر مكعب /فدان يعزق في التربة على أن يضاف خلال أشهر الخريف وبداية الشتاء.
التسميد الأزوتي المعدني:
يضاف بمعدل ١٠٠ الى ٥٠٠ جم نيتروجين صافى للشجرة في السنة تبعًا لعمر الأشجار ونوع التربة ، أما في حالة الري السطحي يضاف السماد المعدني على دفعتين الأولى قبل بداية النمو مباشرة والثانية بعد شهرين من بداية نمو البراعم وفى حالة الري بالتنقيط يضاف الأزوت بمعدل نصف الإضافة الأرضية والجزء الأكبر يضاف قبل تفتح البراعم وحتى اكتمال تكوين النموات الخضرية والتي تحمل الثمار حيث ثبت وجود علاقة بين قوة نمو الأفرع وكمية الثمار التي تحملها. وينصح بخفض التسميد الأزوتي أثناء نضج الثمار – ويضاف السماد بمعدل مرتين أسبوعيًا خلال الفترة من أوائل مارس وحتى سبتمبر.
التسميد البوتاسي:
يضاف بمعدل ٢٠٠ الى ١٢٠٠ جم سلفات بوتاسيوم تبعًا لعمر الأشجار وخواص التربة ويضاف السماد البوتاسي بالتبادل مع الأزوتي إذا كان النتروجين على صورة نترات أما إذا كان كليهما على صورة سلفات فيمكن اضافتهما معًا ، وفى حالة الري بالتنقيط يضاف نصف المعدل في حالة الري السطحي على أن يضاف الجزء الأكبر من البوتاسيوم قرب وخلال نضج الثمار.
التسميد الفوسفوري:
في المراحل الأولى من عمر المزرعة يضاف السماد الفوسفاتي بمعدل ٢٠ جم فوسفور صافى للشجرة في السنة تضاف في مارس ويونيو وسبتمبر تزداد في الأشجار البالغة الى ٤٠-٦٠ جم للشجرة تضاف مرة واحدة مثل بداية النمو مع خلطها جيدًا بالتربة ، وفى حالة الري بالتنقيط يضاف الفوسفور على صورة حمض فوسفوريك يضاف بمعدل ١/٤ الى ١ /٢ الكمية المضافة في الري السطحي تضاف مع ماء الري خلال فبراير ومايو وأغسطس عند إضافة السماد البلدي بالمعدل المذكور فإنه قد يفي باحتياج الأشجار من العناصر الصغرى وإلا وجب إضافتها أرضيًا أو مع ماء الري على صورة قابلة للذوبان مثل أملاح السلفات لتلك العناصر.
التقليم

من أهم العمليات التي يجب إجراؤها. والتقليم يؤدى الى التحكم في كمية المحصول المبكر والمحصول الأساسي كما أن إهمال التقليم يؤدى الى تدهور الأشجار وانخفاض جودة الثمار الناتجة وانتشار الآفات المرضية والحشرية.
أولا: تقليم التربية: ويجرى على الأشجار الصغيرة بغرض تكوين هيكلها ويتم كالآتي:
o بعد زراعة الشتلة تقصر الى ارتفاع ٥٠-٧٠ سم من سطح الأرض.
o في موسم النمو الأول ينتخب ٣-٥ أفرع جانبية قوية نامية في اتجاهات مختلفة وبين كل فرع والآخر ٥-١٠سم وتنمو بزاوية منفرجة على الساق وتطوش باقي الأفرع.
o في التقليم الشتوي الأول : يختار ٣-٤ أفرع موزعة بانتظام ومتباعدة عن بعضها على أن يكون الفرع السفلى على ارتفاع لا يقل عن ٣٠/٤٠سم من سطح الأرض تقصر هذه الأفرع الى ٥٠ سم ( الأفرع الرئيسية وتزال باقي النموات النامية على ساق الشتلة.
o في موسم النمو الثاني يختار عدد محدود من النموات التي تتكون على الأفرع الرئيسية لتكون الأفرع الثانوية ويزال ما عداها.
o في موسم التقليم الثاني يختار ٢-٣ أفرع ثانوية على كل فرع رئيسي تقصر الى طول ٥٠ سم ويزال باقي النموات.
o يكرر موسم النمو الثالث وموسم التقليم الثالث الخطوات السابقة في الموسم الثاني.