البرقوق

Posted on Posted in الفاكهة

فوائد البرقوق
• يحمي الجسم من الإصابة بالحساسية خاصة الربو
• يحمي العظام من التهاب المفاصل والفقرات.
• يحسن من رؤية العين.
• يقاوم ويحمي الجسم من الأمراض السرطانية، خصوصاً سرطان الجهاز الهضمي، وسرطان الرئة، وسرطان الفم، وسرطان الثدي، وذلك لاحتوائه على مادة الأثنوسيانين.
• يحافظ على صحة القلب والأوعية الدموية
• . الحماية من آثار الشيخوخة.
• يحسن عملية الدورة الدموية وينقي الدم، ويساعد في تكوين الخلايا الحمراء وذلك لاحتوائه على الحديد.
• يخفض من مستوى الكوليسترول في الدم، وذلك لاحتوائه على الألياف القابلة للذوبان.
• يساعد الجروح على التئامها بسرعة.
• يحسن المزاج، ويخفف التوتر والقلق، ويفتح الشهية.
• يعالج الإنفلونزا والرشح، ويحمي الجسم من عدوى الإصابة بهما.
اهم مناطق زراعته فى العالم :
من أهم مناطق زراعة البرقوق في العالم أوربا وأمريكا الشمالية ، وقد بدأت زراعته فى مصر سنة 1911م عندما استورد قسم البساتين عدداً كبيراً من أصناف البرقوق اليابانى ، و التى ثبت نجاحها تحت الظروف المصرية ، وذلك لأنها تلائم التربة الطينية الخفيفة بعيدة مستوى الماء الأرضى.
الاهمية الاقتصادية لثمار البرقوق :
إن ثمار البرقوق تحتوي على مواد كربوهيدراتية وبروتين وألياف وفيتامينات مثل فيتامين أ ، ب ، ج وأحماض عضوية مثل حمض الستريك والماليك ، كما أنه يتم استخدامها فى كثير من الأغراض كصناعة المربات والكمبوت .
طريقة زراعة البرقوق :
زراعة البرقوق تتم عن طريق عدة طرق منها الزراعة في أراضي الوادي ، وذلك بعد حفر الجورحيث يتم وضع مقطف سماد بلدي لكل جوره مع 1كيلو سوبر فوسفات، و ربع كيلو سلفات نشادر، و ربع كيلو سلفات بوتاسيوم ، وربع كيلو كبريت زراعي ، مع تقليب السماد البلدي مع الكيماوي وناتج الحفر ، وقبل وضع الشتلات في الأرض المستديمة يتم تقليم الجذور والتطهير بـريزولكس .
بعد ذلك يتم وضع الشتلات في الجوره بحيث يكون الطعم اتجاه الجهة البحرية حتي تقاوم الرياح ، ثم توضع الشتلة علي ارتفاع 90 سم ، ثم تروي مباشرة ويتم دهان أسفل منطقة التطعيم بعجينة بوردو ، والطريقة الثانية عن طريق الزراعة في الأراضي المستصلحة ، و يجب أن تكون الأرض خالية من الملوحة ، مع مراعاة ارتفاع مستوي الماء الأرضى .
ثم يتم زراعة مصدات الرياح قبل زراعة الشتلات بحوالي سنتين ، وبعد ذلك يتم تشغيل مياة الري قبل حفر الجور بـ 3 أيام حتي يتم غسيل الأملاح ، يتم وضع 4 مقطف سماد بلدي متحل ، وكيلو سوبر فوسفات ، وربع كيلو سلفات نشادر .
تسميد البرقوق
التسميد فى اراضى الوادى
التسميد العضوى

يضاف السماد العضوى بمعدل 20- 30 م3 للفدان (2- 4 مقاطف / شجرة ) أى بمعدل يتناسب مع عمر الشجرة وتكون الإضافة فى آخر أكتوبر وخلال شهر نوفمبر نثراً حول الأشجار وعلى مسافة 75 – 100سم من جذع الشجرة على أن يكون كامل التحلل وخالى من بذور الحشائش ويتم تقليبه فى التربة بعد إضافة 1 كجم سوبر فوسفات + ربع كجم كبريت زراعى + ربع كجم سلفات نشادر لكل شجرة ثم تروى الأشجار رية غزيرة لتوفير الرطوبة اللازمة لتحلل السماد
. التسميد الآزوتى
يضاف السماد الآزوتى بمعدل 2 – 3 كجم سلفات نشادر للشجرة / سنة ( المعدل الأقل للشجرة من 4 – 8 سنوات والأكبر للشجرة أكبر من 8 سنوات).
على أن تكون الإضافة على أربع دفعات وهى
(دفعة عند بداية انتفاخ البراعم ) ١/٢ فبراير .-1
دفعة عند تمام العقد) اخر مارس)-2
هذا ومن الجدير بالذكر أن حاجة الأشجار لهذا العنصر تكون كبيرة أثناء فترة تحول الأزهار إلى ثمار ) العقد .
التسميد البوتاسى
تضاف سلفات البوتاسيوم بمعدل ) 1- 1.5 كجم / شجرة / سنة ( ويكون المعدل الأقل للشجرة من 4 – 8 سنوات والأكبر للشجرة أكبر من 8 سنوات)
على ان تكون الاضافة على ثلاث دفعات وهى:
دفعة مع السماد العضوى شتاءا-1
2- ( دفعة عند تمام الفترة) مارس
( دفعة قبل الجمع بحوالى شهر) مايو.-3
ويجب الاهتمام بالتسميد البوتاسى بنفس المعدلات المذكورة لأنه يلعب دوراً هاماً فى تقليل تساقط الثمار وزيادة سرعة نضج الثمار وتحسين لونها وزيادة نسبة السكر بها .

التسميد الفوسفاتى
يضاف السوبر فوسفات بمعدل 1 – 2 كجم / شجرة / سنة على أن تكون الإضافة فى شهرى أكتوبر ونوفمبر مع السماد العضوى
العناصر الصغرى
إذا وجدت أعراض نقص لهذه العناصر مثل الزنك والحديد والمنجنيز فيجب رش الأشجار رشتين فى أبريل ومايو ومرة ثالثة بعد جمع المحصول بما يلى 400 جم حديد مخلبى 200 +جم زنك مخلبى 200 + جم منجنيز مخلبى 50 + م بوراكس 300+ جم يوريا على عبوة الموتور ) 600 لتر ماء ( ويفضل فى هذه الحالة استخدام الصورة المخلبية لهذه العناصر .
ويوضح الجدول التالى معدلات التسميد لأشجار البرقوق جم / شجرة / سنة :
التسميـد فى الأراضى الجديدة
التسميد العضوى
يضاف بنفس المعدلات السابق ذكرها فى أراضى الوادى وفى نفس الميعاد إلا أن الإضافة تكون فى جور أو خنادق على جانبى الأشجار على أن تغير الاتجاهات سنوياً وتكون على عمق 40 – 50 سم ويفضل أن يكون من الكمبوست المصنع من مخلفات نباتية لضمان خلوه من بذور الحشائش والإصابات المرضية والحشرية . .
التسميد النتروچينى
تضاف سلفات النشادر بمعدل 1 – 3.5 كجم / شجرة / سنة حسب عمر الشجرة ( فى الفترة من فبراير إلى آخر سبتمبر على أن تكون الإضافة على دفعات متساوية بمعدل 2 : 3مرات فى الأسبوع على أن يضاف ثلثى سبتمبر. المقرر فى الفترة من فبراير إلى يونيو والباقى بعد جمع المحصول وحتى نهاية
التسميد البوتاسى
تضاف سلفات البوتاسيوم بمعدل 0.5 – 2 كجم / شجرة / سنة حسب عمر الشجرة ( مع دفعات التسميد الآزوتى مع ملاحظة أن تضاف ثلثى الكمية قبل جمع المحصول والباقى بعد الجمع .
التسميد الفوسفاتى
يضاف بمعدل 75 سم حمض فوسفوريك / شجرة / سنة على دفعات أسبوعية فى السمادة من فبراير إلى آخر يونية..
العناصر الصغرى
ومن أهمها الحديد والزنك والمنجنيز وتضاف رشاً فى صورة مخلبية بمعدل ثلاث مرات خلال شهر أبريل ومايو ومرة ثالثة بعد جمع المحصول بمعدل 400 جم حديد مخلبى + 200جم زنك مخلبى + 200جم منجنيز مخلبى + 600 جم يوريا / 600 لتر ماء مع إضافة البوراكس للأراضى التى تروى بماء النيل بمعدل 15 – 20 جم للشجرة فى موعد إضافة الخدمة الشتوية. .
الرى
الرى فى ارض الوادى
1- فى الأشجار الصغيرة يكون الرى داخل بواكى وتكون فتراته متقاربة خصوصاً فى فصل الصيف فيكون كل ثلاثة أيام تقريباً فى الأراضى الخفيفة وكل خمسة أيام فى الأراضى الطينية لحين ثبات الشجرة جيداً فى التربة ثم تتباعد فترات الرى بعد ذلك
2- فى حالة الأشجار المثمرة تكون الرية الأولى فى فبراير وتكون غزيرة وذلك استعداداً لدفع البراعم للتفتح وبدء النشاط فى الربيع ويراعى أن يكون الرى بعمل باكية عمالة وأخرى بطالة أو بعمل حلقات حول جذوع الأشجار حتى لاتصل المياه إلى جذع الشجرة وتصاب بالصمغ
..3- ايقاف الرى أثناء فترة التزهير حتى لاتتساقط نسبة كبيرة من الأزهار وفى حالة الضرورة القصوى فيكون الرى تجرية على الحامى
4- توالى الأشجار بعد ذلك بالرى حسب حالة الجو – موسم النمو – نوع التربة – بحيث تتوافر الرطوبة المناسبة طوال فترة عقد الثمار ومراحل النمو المختلفة مع مراعاة عدم المغالاة فى الرى حتى لاتتسبب الرطوبة الزائدة فى تدهور الأشجار وتعفن الجذور
5- تقليل معدلات الرى تدريجياً قبل وصول الثمار إلى مرحلة اكتمال النمو بحوالى 10 – 15 يوم حتى لاتصبح الثمار عصيرية لاتتحمل النقل والتداول
6-لايجب منع الرى بعد جمع المحصول لأن ذلك يسبب ضعف الأشجار وتكوين براعم زهرية غير كاملة فى الموسم التالى ولكن يجب إطالة الفترة بين الريات تدريجياً مع انخفاض درجات الحرارة
يوقف الرى نهائياً فى ديسمبر ويناير استعداداً لدخول الأشجار فى دور الراحة 7-
الرى فى الأراضى المستصلحة

1- يكون الرى تحت نظام التنقيط على فترات متقاربة خصوصاً فى فصل الصيف وتتباعد فتراته خلال فصلى الخريف والشتاء ويراعى فى ذلك عمر الأشجار – نوعية مياه الرى وظروف التربة فى تحديد زمن الرى وفتراته
بداية موسم النمو وحتى نهاية أغسطس يتم الرى يومياً أو يوم بعد يوم 2- من
3- من اول سبتمبر وحتى نهاية أكتوبر يتم إبعاد فترات الرى بالتدريج فيكون بمعدل مرتين فى الأسبوع ثم مرة واحدة ثم مرة كل عشرة أيام
4-فى شهر نوفمبر يكون الرى مرة كل 10 – 15 يوم حسب ظروف التربة والظروف الجوية
شهرى ديسمبر ويناير يكون الرى مرة كل 15 – 20 يوم حسب ظروف التربة والجو فى
ويلاحظ أنه يجب إطالة فترات الرى أثناء تزهير الأشجار وحتى تمام العقد بما يتناسب مع ظروف المزرعة .
ويوضح الجدول التالى برنامج الرى لمزارع البرقوق فى الأراضى المستصلحة باللتر / شجرة / يوم
.